-حيث تلتقي الثقافات-

تعود فكرة يوم اللغات المفتوح إلى عام 2015 عندما أطلقنا الإصدار الأول من الفعالية، وسرعان ما أصبحت الفعالية السنوية الأكثر ترقبا. حيث انها تستهدف الطلاب والاعضاء والمجتمع المحلي والاعضاء الدوليين والقنصليات. ويجمع العديد من اركان اللغات، بالإضافة الى زاوية تعريفية والعاب ومنافسة. وتستمر عادة من يومين الى ثلاثة أيام خلال بداية العام الأكاديمي، وتقع في الساحة الرئيسية خارجا، حيث يمكن للطلاب من خلفيات مختلفة رؤية الأركان وزيارتها.

 

جاءت فكرة انشاء يوم اللغات المفتوح من اعتقاد بسيط لكنه قوي، بأن تعلم اللغات يفتح ابوابا، خصوصا في ظل اغلاق الأبواب المادية. فبالنسبة للطلاب الفلسطينيين المحرومين من الأمان وحرية التنقل، أصبحت اللغات وسيلة لتجاوز الحدود ولقاء أناس جدد واستكشاف العالم دون مغادرة حرم الجامعة. رؤيتنا هي ان نحول تعلم اللغة الى تجربة حية من خلال اكتشاف الثقافة، لجعل الطلاب يسافرون فكريا وعاطفيا وثقافيا، بينما لا يزالون في الجامعة. ولهذا تقدَم دوراتنا من قبل متحدثين اصليين دوليين.

رسالتنا هي خلق مساحة تجمع ترحيبية وحيوية نكسر فيها الصور النمطية عن اللغات والثقافات، ونشجّع طلبة الجامعات على تعلّم اللغات. تُقدم اللغات لتُعاش وتُستمتع بها، لا مجرد مواد تُدرس. ومن خلال التفاعل الحقيقي، والطعام، والموسيقى، والتجارب المشتركة، يقرب يوم اللغات المفتوح (LOD) الثقافات من بعضها ويجعل التعلم ذو معنى. إنه احتفال بالتنوع، والفضول، والتواصل الإنساني.

يهدف يوم اللغات المفتوح إلى تعزيز الوعي بأهمية تعلم اللغات في وقتنا الحاضر، ليس فقط لأغراض العمل والتعليم، بل أيضًا لفهم الآخرين وفهم الذات. كما يشجع الطلبة على الخروج من مناطق راحتهم، والاستماع، وطرح الأسئلة، ورؤية العالم من خلال عدسات ثقافية متنوعة.

وتسعى الفعالية كذلك إلى إلهام الطلبة لمواصلة تعلم اللغات والانخراط الفاعل في البرامج التي يقدمها مركز الموارد التعليمية للغات (LRC). إضافة إلى ذلك، تهدف الفعالية إلى تقديم الثقافات واللغات من منظور الطلبة المتطوعين، الذين ينظمون، ويجمعون المعلومات، ويقومون بتحضير الأطعمة التقليدية، مما يطور مهاراتهم التواصلية والتفاعلية.

تتركز الفعاليات في المقام الأول لطلاب جامعة النجاح الوطنية لجميع الكليات والتخصصات, ويستقبل الكادر التعليمي والاداري والزيارات المدرسية والمشاركون الثقافيون لخلق بيئة مشتركة تعليمية لتتبادل المعرفة كلٌ من الاخر.استُقبلَ في هذه السنة, السفير الكوري والبيت الروسي من بيت لحم ونائب رئيس البعثة اليابانية وملحق الأكاديمي من السفارة الفرنسية وغيرهم من الموؤسسات الغير الحكومية الدولية مثل أطباء بلا حدود.

كما تعاوننا مع مركز كاراتيه حيث قام بتدريب أطفال للعبة تمثيلية لليابان لتقديم عرض كاراتيه, وقدمنا للجمهور فرصة استخدام نظارات الواقع الافتراضي لزيارة بعض الأثار في ايطاليا وكما تم أيضًا تقديم بعض من الطعام الكوري والكريب الفرنسي والتشورو الاسباني بلاضافة الى اطباق أخرى.

على مر السنين نمى المركز الموارد البشرية للغات بشكل ابداعي, ما بدأ كعرض لغوي متواضع تحول إلى رحلة ثقافية غامرة. تتضمن الفعاليات بوثات ثقافية وأطعمة تقليدية وأزياء ثقافية ومقتطفات تاريخية وأنظمة كتابية وعبارات لغوية بسيطة. الطلاب لا يشاهدون فقط بل يتذوقون ويجربون ويضحكون وبحضور الممثلون الدوليون أو المتطوعون المحليون يشعر الجمهور بالقرب من الثقافات من خلال التحدث اليهم وسؤالهم والتواصل معهم.

ومع ذلك الممثلون الدوليون لا يمكنهم التواجد بشكل دائم بسبب القيود السياسية ومن المفترض ان تكون الفعاليات نشاطًا طلابيًا ينظمه الطلاب المهتمون بالثقافة لكن مضى عامين لم يتم استضافة أي معلم على الرغم اننا نستضيف عادةً 4-6 معلمون بكل فصل دراسي.

كانت مبادرة جواز سفر اللغات من أكثر المبادرات المحبوبة هذا العام؛ حيث استلم الطلاب جوازات سفر رمزية عند المدخل والذي أشار إلى بداية رحلتهم، وجمعوا الأختام كالمسافرين الحقيقيين بعد زيارتهم كلًا من أكشاك اللغات الأحد عشر وتفاعلهم مع المُقدمين وتعلمهم معلومات جديدة.

انتهت الرحلة في ركن المسابقات؛ حيث أجاب الطلاب على عدد من الأسئلة بناءً على ما اكتشفوه خلال رحلتهم. قُدّمت جوائز للطلاب، ولكن الأهم من ذلك أنهم غادروا بذكريات ومعارف وشعور بالإنجاز.

في هذه السنة, احتوت الفعالية 11 بوث لغوي كل منهم يعرضون قصصهم الخاصة وجزء من العالم للجمهور من ضمنهم اللغة الانجليزية والاسبانية والتركية والفرنسية والالمانية والايطالية والكورية واليابانية والروسية العربية ولغة الاشارة.

زاوية التعريف بمركز موارد اللغات (LRC) تهدف إلى تعريف الزوار برسالة المركز ودوره في دعم تعلّم اللغات وتطوير المهارات اللغوية ضمن بيئة تعليمية تفاعلية. يوفّر المركز موارد تعليمية متنوعة تشمل المواد السمعية والبصرية، الأنشطة التطبيقية، والمساحات المخصّصة للتعلّم الذاتي والجماعي، بما يخدم المتعلمين من مختلف المستويات.

من خلال هذه الزاوية، يتعرّف الزوار على خدمات مركز موارد اللغات، واللغات التي يدعمها، وآلية الاستفادة من موارده داخل الأنشطة الأكاديمية واللامنهجية. كما تُعد الزاوية نقطة الاستقبال والإرشاد لفعالية اليوم المفتوح للغات، حيث يتم توزيع “جوازات السفر” الخاصة بالفعالية، والتي تُمكّن المشاركين من التنقّل بين زوايا اللغات المختلفة وجمع الأختام، في تجربة تفاعلية تعزّز التعلّم بالاكتشاف والمشاركة.

يهدف هذا البوث الثقافي اللغوي إلى تعريف الزائرين باللغة العربية وثقافتها بأسلوب تفاعلي ممتع، من خلال مجموعة من الألعاب والأنشطة التي تختبر معلوماتهم وتحفز فضولهم ويتيح للزوار فرصة التعلم من خلال المشاركة.

يتضمن البوث عدة أنشطة تفاعلية، من بينها توصيل صور معالم عربية بالأعلام الخاصة بالدول التي تنتمي إليها، لاختبار معلوماتهم بالأعلام والمعالم العربية وزيادة معلوماتهم. كما يتم تقديم معلومات مختصرة عن كاتب أو شاعر عربي، ويُطلب من الزائرين محاولة تخمين اسمه.

بالإضافة إلى ذلك، تُعرض صور تعبيرية تمثل أمثالا عربية عامية، ويُطلب من المشاركين تخمين المثل المناسب، التركيز على فكرة أن اللغة العربية تشمل العامية أيضا، وأن الأمثال جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية. وتشمل الأنشطة أيضا ترتيب كلمات فصحى مبعثرة لاستخراج مرادفات صحيحة، إلى جانب التعرف على أنواع الخط العربي من خلال عرض نماذج مكتوبة وخيارات متعددة لاختيار اسم الخط الصحيح.

يسعى هذا البوث إلى تقديم اللغة العربية بوصفها لغة غنية، وإظهار جمالها ومرونتها من خلال أنشطة ممتعة وتفاعلية، مما يساهم في تعزيز وإحياء الاهتمام بها من قِبل متحدثينها الأصليين من طلاب الجامعة.

تعد اللغة الإنجليزية من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، ويتحدث بها ملايين الناس كلغة أم أو كلغة ثانية. ويعود أصل هذه اللغة إلى إنجلترا، حيث تطورت عبر القرون متأثرة باللغات الجرمانية واللاتينية، ثم انتشرت إلى العالم تبعا للتوسع البريطاني.

تنقسم الثقافة الإنجليزية اليوم بشكل بارز إلى الثقافة البريطانية والثقافة الأمريكية. تشتهر الثقافة البريطانية بتاريخها العريق، والأدب الكلاسيكي، والنظام الملكي، والاهتمام بالتقاليد. أما الثقافة الأمريكية فمعروفة بالتنوع والانفتاح، وتأثيرها القوي في مجالات مثل الأفلام، والموسيقى، والتكنولوجيا، وأسلوب الحياة الحديث.

ورغم الاختلاف في اللهجة وبعض المفردات، تبقى اللغة الإنجليزية جسرًا ثقافيًا يجمع بين هاتين الثقافتين ويؤثر في العالم كله.

الثقافة التركية ثقافة غنية ومتنوعة، تجمع بين التاريخ العثماني العريق والحياة الحديثة. تشتهر تركيا بمعالم تاريخية وطبيعية مميّزة مثل المسجد الأزرق، كابادوكيا، وباموق قلعة.

ويُعرف الشعب التركي بحسن الضيافة، ويُعتبر الشاي جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية ورمزًا للتواصل الاجتماعي. اللغة التركية منتشرة في تركيا وقبرص الشمالية، وتنتمي إلى عائلة اللغات التركية، ولا تزال الثقافة التركية حاضرة بقوة في العادات، الفنون، والمواقف الإنسانية.

تضمّن البوث التعريفي بالثقافة الإيطالية تجربة تفاعلية مباشرة، اعتمدت على تقسيم المساحة إلى زوايا متعددة غطّت اللغة، المأكولات، المعالم، الشخصيات التاريخية، والصناعات الحديثة. وتم تقديم المحتوى من خلال ألعاب، أسئلة، وأنشطة بسيطة، بوصفها أداة أساسية لإيصال المعلومة، انطلاقاً من قناعة بأن التعلّم يكون أكثر عمقاً وتأثيراً عندما يُقدَّم بأسلوب ممتع وغير تقليدي

كما تضمّن ربطاً واضحاً بين الثقافة الإيطالية وحياة الزوار اليومية، من خلال إبراز عادات قريبة من الثقافة العربية، مثل الاستخدام المكثف لزيت الزيتون وأهمية الطعام كعنصر جامع للأسرة. إضافة إلى ذلك، تم عرض معلومات ملموسة حول اللغة الإيطالية، المدن والمعالم الشهيرة، شخصيات عصر النهضة، واللاعبين الرياضيين والصناعات المعروفة، مدعومة بمحتوى بصري وأعمال فنية، بهدف تقديم صورة متكاملة، واضحة، وسهلة الفهم عن إيطاليا وثقافتها

الزاوية الألمانية عرّفت الزوّار على الثقافة الألمانية التي تتميّز بالنظام، الدقة، والاهتمام بالعمل والتعليم. كما تم تسليط الضوء على اللغة الألمانية باعتبارها واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في أوروبا، وأصلها يعود إلى العائلة الجرمانية، وتُستخدم اليوم في مجالات متعددة مثل العلم، الهندسة، والأعمال، مما يجعلها لغة ذات أهمية عالمية.

الثقافة الكورية معروفة عالميًا بتنوعها وجمعها بين التقاليد القديمة والتطور الحديث. من أبرز ملامحها الأكل الكوري مثل الكيمتشي والبيبيمباب، والاهتمام الكبير بالعناية بالبشرة اضافة الى المعالم السياحية المشهورة مثل قصر غيونغبوكغونغ وجزيرة جيجو.

الكوريون يهتمون بالاحترام والنظام، ومن عاداتهم خلع الأحذية عند دخول البيت وعدم استخدام اللون الأحمر لكتابة الأسماء لأنه مرتبط بالموت.

اللغة الكورية تُسمّى “هانغول”، وهي نظام كتابة اخترعه الملك سيجونغ العظيم في القرن الخامس عشر حتى يقدر الناس العاديون يقرؤوا ويكتبوا بسهولة بدل الحروف الصينية الصعبة.
اليوم تنتشر اللغة الكورية في كوريا الجنوبية والشمالية، وصارت معروفة عالميًا بسبب الدراما الكورية و الكيبوب , يتميّز الهانغول بأنه من أبسط وأكثر أنظمة الكتابة منطقية في العالم.
تهدف زاوية لغة الإشارة إلى تعريف الطلاب بلغة الإشارة وثقافة مجتمع الصم بطريقة تفاعلية وتجريبية. عند دخول الزاوية، يستلم الطالب بطاقة مكتوب عليها: “أنت اليوم جزء من مجتمع الصم، تواصل مع أصحابك بلغة الإشارة فقط”، مما يشجّعه على خوض تجربة التواصل غير اللفظي. يتم عرض صور لإشارات الحروف والكلمات الأساسية على شاشة لمساعدة الطلاب على الفهم، بينما توضع على الطاولة بطاقات تحتوي على إشارات مع معانيها. يشارك الطلاب في لعبة تعليمية يقومون خلالها بتخمين الاسم أو الكلمة من خلال الإشارة والحروف، ثم يحاول كل طالب تجميع اسمه باستخدام حروف لغة الإشارة، مما يعزز تعلّم الأبجدية الإشارية بطريقة ممتعة. خلال النشاط، يتواصل الطلاب مع بعضهم باستخدام لغة الإشارة فقط، ليشعروا بأهمية التواصل البصري وتجربة أفراد مجتمع الصم. كما تتضمن الزاوية شجرة تعلّم يضيف عليها الطلاب ما تعلّموه من كلمات جديدة بلغة الإشارة أو معلومات عن مجتمع الصم أو انطباعاتهم عن التجربة، بهدف تعزيز الوعي والاحترام وتقبّل الاختلاف.

أقمنا زاوية تعريفية مميزة عن الثقافة الروسية، حيث استقبلنا الوفد الروسي القادم من بيت لحم، في تجربة ثقافية غنية تعكس عمق وتنوع هذه الثقافة العريقة التي تمتزج فيها الجذور التاريخية مع ملامح الحياة الحديثة. تضمنت الفعالية ثلاث زوايا متنوعة؛ بدأت بالزاوية التعريفية التي اشتملت على أنشطة تفاعلية مثل لعبة صح أم خطأ حول معلومات عن روسيا، ولعبة توصيل الكلمات الروسية ببطاقاتها الصحيحة، مما أضفى جواً من المرح والتعلم. تلتها زاوية الألعاب التي شهدت مباراة شطرنج سريعة بين المشاركين، بالإضافة إلى لعبة الشاشكي (الداما الروسية) بأسلوب عصري وممتع. واختتمت الفعالية بزاوية الثقافة، حيث تم تسليط الضوء على أبرز الكتّاب والشخصيات الروسية، إلى جانب الحديث عن القصص الشعبية القديمة والشخصيات الكرتونية الروسية. كانت تجربة متكاملة جمعت بين المعرفة، التفاعل، والترفيه الثقافي.

تم تصميم زاوية الألعاب كمساحة تفاعلية تهدف إلى دعم تعلم اللغات من خلال المشاركة الفعلية والتجربة العملية. ضمّت الزاوية مجموعة من الألعاب التعليمية مثل Scrabble، Heads Up، Countries Puzzle، Who Am I، وPictionary، حيث ساهمت كل لعبة في تطوير مهارات لغوية متنوعة، بما في ذلك تنمية المفردات، تحسين مهارات التواصل الشفهي، وتعزيز التفكير الإبداعي.

اعتمدت الزاوية على أسلوب التعلم باللعب كوسيلة رئيسية لتقديم المحتوى اللغوي، إيمانًا بأن التفاعل والمتعة يعززان الفهم والاستيعاب بشكل أكبر من الأساليب التقليدية. كما وفّرت زاوية الألعاب أجواءً حيوية ومشجعة ساعدت الزوار على الانخراط بسهولة، التفاعل مع الآخرين، واستخدام اللغة بثقة، مما جعل التجربة التعليمية أكثر سلاسة وجاذبية.

تضمنت زاوية المسابقات نشاطًا تفاعليًا صُمّم على شكل دولاب يحمل رموز أوراق الشدّة، حيث يقوم المشاركون بتدوير الدولاب لتحديد نوع المسابقة. شملت الأنشطة ألعابًا تعليمية متنوعة، منها تعيين الدول على الخريطة، الاستماع إلى مقاطع موسيقية وتحديد لغتها، لعبة المطابقة (Flip and Match)، أنشطة التلوين، بالإضافة إلى مسابقات وأسئلة تفاعلية عبر منصة كاهوت (Kahoot). كما خُصص رمز الجوكر للفوز التلقائي دون خوض أي تحدٍ. هدفت الزاوية إلى تعزيز الوعي اللغوي بأسلوب تفاعلي ممتع، وإشراك الطلبة في تجربة تعليمية تجمع بين الترفيه والمعرفة، مع إتاحة الفرصة للمشاركين للدخول في السحب اليومي على دورة لغة مجانية مقدمة من مركز اللغات (LRC).

يتجاوز أثر اليوم المفتوح للغات مجرد يوم واحد في التقويممن الناحية الثقافية، يُوسّع اليوم المفتوح للغات الآفاق ويتحدى الصور النمطية. ومن الناحية الاجتماعية، يُقرّب اليوم المفتوح للغات الناس من بعضهم ويُعزز الشعور بالانتماء للمجتمع الجامعي. يُمثل هذا اليوم بالنسبة للعديد من الطلاب أول لقاء مباشر لهم مع ثقافات قد لا يتمكنون من زيارتها شخصيًا، ويُرسل اليوم المفتوح للغات بهذه الطريقة رسالة واضحة: يبقى التعلّم والحوار والتواصل الإنساني ممكنًا حتى في ظل قيود السفر، واللغات هي الجسر الذي يُحقق كل ذلك.