- حيث تلتقي الثقافات -

يُعدّ "اليوم المفتوح للغات" مبادرة يقودها الطلبة ويشارك فيها المجتمع، وتهدف إلى ربط فلسطين بالعالم من خلال اللغة والثقافة والتفاعل الإنساني الهادف. وقد أُطلقت هذه المبادرة عام 2015 من قبل مركز الموارد التعليمية للغات في جامعة النجاح الوطنية، بهدف تحويل الحرم الجامعي إلى مساحة ثقافية نابضة بالحياة، شاملة، ومتصلة بالعالم.
وتجمع المبادرة بين طلبة الجامعة وطلبة المدارس وأفراد المجتمع المحلي، إلى جانب شركاء دوليين، ضمن بيئة فريدة تحتفي بالتنوع اللغوي والثقافي.
 

يُعدّ "اليوم المفتوح للغات" مبادرة رائدة أُطلقت عام 2015 من قبل مركز الموارد التعليمية للغات في جامعة النجاح الوطنية، بهدف تحويل الحرم الجامعي إلى مساحة ثقافية نابضة بالحياة شاملة، ومتصلة بالعالم.

تجمع المبادرة بين طلبة الجامعة وطلبة المدارس وأفراد المجتمع المحلي، إلى جانب شركاء ثقافيين دوليين، ضمن بيئة تفاعلية فريدة تحتفي بالتنوع اللغوي والثقافي.

ومن خلال إتاحة فرص التفاعل المباشر مع لغات وثقافات متعددة، يوفّر "اليوم المفتوح للغات" للشباب الفلسطيني نافذة على العالم، تتجاوز الحدود الجغرافية، وتعزز التفاهم بين الثقافات، والوعي العالمي، والشعور بالانتماء إلى مجتمع إنساني أوسع.

في العديد من السياقات، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات سياسية واقتصادية وقيودًا على الحركة، يواجه الشباب فرصًا محدودة للتفاعل الثقافي الحقيقي والانفتاح على العالم. ويعاني الشباب الفلسطيني بشكل خاص من صعوبات في الوصول إلى تجارب دولية، والتبادل الثقافي، والتواصل المباشر مع مجتمعات متنوعة

ولا يقتصر أثر ذلك على تعلم اللغات فحسب، بل يمتد ليحدّ من تنمية مهارات أساسية في القرن الحادي والعشرين، مثل التواصل بين الثقافات، والانفتاح، والتفاهم المتبادل

وفي هذا السياق، أدرك مركز الموارد التعليمية للغات في جامعة النجاح الوطنية الحاجة إلى توسيع دوره ليتجاوز حدود التعليم الأكاديمي، ليشمل الإسهام الفاعل في تعزيز التماسك المجتمعي، والحوار الثقافي، وخدمة المجتمع.

وانطلاقًا من هذه التحديات، قام المركز بتطوير مبادرة اليوم المفتوح للغات كحل مبتكر وشامل، ينبع من البيئة المحلية، ويعمل على ردم الفجوة بين الطلبة والمجتمع من جهة، والعالم الخارجي من جهة أخرى

استجابةً لهذه التحديات، قام مركزالموارد التعليمية للغات في جامعة النجاح الوطنية بتطوير مبادرة اليوم المفتوح للغات كنموذج مبتكر وقابل للتوسع قائم على إشراك المجتمع في تعزيز التفاعل بين الثقافات.

وعلى خلاف نماذج التبادل الثقافي التقليدية التي تعتمد على السفر والتنقل، تعمل هذه المبادرة على "جلب العالم إلى المجتمع المحلي"، من خلال تحويل الحرم الجامعي إلى بيئة تفاعلية متعددة الثقافات.

تم تصميم الفعالية كتجربة غامرة، حيث لا يتم تعلم اللغات فقط، بل يتم "عيشها". ويتولى الطلبة دورًا قياديًا في تصميم وتنفيذ الأركان الثقافية التي تمثل دولًا مختلفة، من خلال دمج اللغة مع العادات والتقاليد والطعام والموسيقى والأنشطة التفاعلية.

ويخلق هذا النموذج منصة حيوية تجمع بين طلبة الجامعة وطلبة المدارس والعائلات والشركاء الدوليين، مما يعزز الحوار الحقيقي والتفاهم المتبادل.

ومن خلال تمكين الطلبة كقادة وسفراء ثقافيين، تسهم المبادرة في تطوير مهاراتهم اللغوية والقيادية، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية لديهم.

وبفضل تصميمها الشامل والتفاعلي، تقدم مبادرة "اليوم المفتوح للغات" حلاً مستدامًا وقابلًا للتكرار، يسهم في ردم الفجوة بين المجتمع المحلي والعالم الخارجي.

 

تطورت مبادرة "اليوم المفتوح للغات" لتصبح مبادرة ذات أثر عالٍ يتجاوز كونها فعالية جامعية، حيث أحدثت تحولًا ملموسًا على المستويين التعليمي والمجتمعي والثقافي.

 

الأثر المجتمعي

نجحت المبادرة في فتح أبواب الجامعة أمام المجتمع المحلي، حيث تستقطب سنويًا آلاف الطلبة من المدارس والعائلات وأفراد المجتمع. وتوفر منصة نادرة وميسّرة للتفاعل الثقافي، خاصة للشباب الذين يواجهون محدودية في فرص الانفتاح على العالم.

ومن خلال جمع ثقافات متعددة في مساحة واحدة، تسهم المبادرة في تعزيز التسامح، والفضول المعرفي، والتفاهم المتبادل، مما يعزز التماسك الاجتماعي في البيئة المحلية.

 

أثرها على الطلبة

تلعب المبادرة دورًا محوريًا في تطوير الطلبة، حيث لا يقتصر دورهم على الحضور، بل يتولّون دور القادة وصنّاع التجربة.

يشارك سنويًا أكثر من 200 متطوع من الطلبة في تصميم وتنفيذ الأركان الثقافية، مما يمنحهم خبرة عملية في القيادة، والعمل الجماعي، والتواصل، وتنظيم الفعاليات.

وقد أظهر العديد من الطلبة تحسنًا في ثقتهم بأنفسهم، ومهاراتهم اللغوية، وشعورهم بالانتماء إلى مجتمع عالمي أوسع.

 

الأثر المؤسسي

ساهمت المبادرة في تعزيز دور الجامعة كمركز للتبادل الثقافي والتفاعل المجتمعي، كما أسهمت في رفع مكانة مركز مصادر اللغات وزيادة حضوره وتأثيره داخل وخارج الجامعة.

كما أدت إلى بناء شراكات مستدامة مع مؤسسات ثقافية دولية وجهات دبلوماسية.

 

الأثر بالأرقام

أكثر من 5000 زائر سنويًا

أكثر من 200 متطوع من الطلبة

أكثر من 11 لغة وثقافة ممثلة

أكثر من 30 مشروع محلي

مشاركة مؤسسات ثقافية وشركاء دوليين

 

الأثر طويل المدى

على مدار السنوات، ساهمت المبادرة في إحداث تحول ثقافي داخل البيئة الجامعية، حيث أصبح التنوع يُحتفى به بشكل فعّال، وأصبحت المبادرات الطلابية تحظى بالدعم والتمكين.

كما تواصل المبادرة التوسع في شراكاتها والوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، مما يعكس استدامتها وقيمتها طويلة الأمد.

 

الأثر المجتمعي والإقتصادي

تتجاوز مبادرة "اليوم المفتوح للغات" بعدها الثقافي والتعليمي لتلعب دورًا فاعلًا في تمكين المجتمع المحلي ودعم المشاريع الناشئة.
فقد أتاحت المبادرة منصة مخصصة لأكثر من 30 راعٍ محلي، غالبيتهم من المشاريع الصغيرة والناشئة، لعرض منتجاتهم وخدماتهم ضمن فعاليات اليوم المفتوح.
وقد وفرت هذه الفرصة لهذه المشاريع إمكانية الوصول إلى جمهور واسع، وتعزيز حضورها في السوق، والتفاعل المباشر مع العملاء المحتملين ضمن بيئة داعمة وحيوية.
وبالنسبة للعديد من هذه المشاريع، شكّل هذا الحدث خطوة أولى مهمة نحو الانطلاق في السوق المحلي، وفرصة يصعب الحصول عليها في ظروف أخرى.
ومن خلال هذا الدمج المقصود للمشاريع المحلية، تعزز المبادرة العلاقة بين الجامعة والاقتصاد المحلي، وتبرز كأداة فاعلة لتمكين المجتمع، وتعزيز الشمول الاقتصادي، ودعم التنمية المستدامة.

نجحت مبادرة "اليوم المفتوح للغات" في بناء شراكات قوية ومستدامة مع مؤسسات ثقافية دولية، وجهات دبلوماسية، وشركاء عالميين، مما حوّلها إلى منصة حقيقية للحوار الثقافي والتفاعل الدولي.

تلعب هذه الشراكات دورًا محوريًا في تعزيز أصالة وتنوع الفعالية، حيث يشارك ممثلو هذه الجهات بشكل مباشر في الأركان الثقافية والأنشطة التفاعلية والتجارب التعليمية.

وقد شملت هذه الشراكات مؤسسات وممثلين من دول مثل كوريا وتركيا وفرنسا وروسيا واليابان وإسبانيا وغيرها.

ولا تقتصر هذه الشراكات على الحضور الرمزي، بل هي شراكات فاعلة ومستمرة تسهم في تصميم وتنفيذ وتطوير المبادرة بشكل مستمر.

الأدلة والشهادات

تعتمد قوة وتأثير المبادرة على مجموعة واسعة من الأدلة النوعية والبصرية التي توثق نجاحها.

وتشمل هذه الأدلة:

فيديوهات توثق الأنشطة والعروض الثقافية التي يقودها الطلبة

شهادات من شركاء دوليين تسلط الضوء على تميز المبادرة وأثرها

تجارب الطلبة المتطوعين وما اكتسبوه من مهارات وخبرات

تغطيات إعلامية ووثائق رسمية

وقد وصف أحد الممثلين الدوليين المبادرة بأنها:

"منصة فريدة يعبّر فيها الطلبة عن شغفهم باللغات والثقافات، ويقيمون من خلالها روابط حقيقية مع العالم."

 

لا تُعد مبادرة "اليوم المفتوح للغات" فعالية مؤقتة، بل نموذجًا مستدامًا ومتجددًا يشكّل جزءًا أساسيًا من رسالة مركز الموارد التعليمية للغات في جامعة النجاح الوطنية.

ومنذ انطلاقها عام 2015، يتم تنفيذ المبادرة سنويًا، حيث تبني كل نسخة على ما سبقها من خبرات وإنجازات. وقد أظهرت المبادرة دعمًا مؤسسيًا مستمرًا، ومشاركة طلابية فاعلة، وتفاعلًا متزايدًا من المجتمع، مما يضمن استمراريتها على المدى الطويل.

وتستند استدامة المبادرة إلى نموذجها القائم على قيادة الطلبة، حيث يتم تأهيل أجيال جديدة من المتطوعين سنويًا، وتمكينهم من استلام زمام المبادرة، بما يضمن استمرارية المعرفة مع إدخال أفكار جديدة ومبتكرة.

 

الرؤية المستقبلية

تسعى المبادرة مستقبلًا إلى توسيع نطاق تأثيرها من خلال:

تعزيز وتوسيع الشراكات الدولية

زيادة استهداف المدارس والفئات الأقل حظًا

دمج مكونات رقمية وتبادل ثقافي افتراضي

تطوير برامج ممتدة على مدار العام وليس فقط فعالية سنوية

ومن خلال هذه التوجهات، تطمح المبادرة إلى ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في التفاعل الثقافي، ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستويين الإقليمي والدولي.

 
ترتبط مبادرة "اليوم المفتوح للغات" بشكل وثيق مع الأولويات العالمية، لا سيما أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مما يعزز من أهميتها وتأثيرها خارج الإطار المحلي.
تسهم المبادرة في تحقيق:
 
الهدف الرابع: التعليم الجيد
من خلال تعزيز التعلم التجريبي، وتطوير المهارات اللغوية، وتنمية الكفاءات بين الثقافات خارج إطار التعليم التقليدي.
 
الهدف 10--: الحد من أوجه عدم المساواة
عبر توفير فرص شاملة للشباب وأفراد المجتمع، خاصة أولئك الذين يواجهون محدودية في الوصول إلى التجارب الدولية.
 
الهدف 11 – مجتمعات مستدامة
تعمل مبادرة "اليوم المفتوح للغات" على خلق مساحة آمنة وشاملة يلتقي فيها أشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة، ويتفاعلون ويتعلمون من بعضهم البعض بشكل مباشر.
ويسهم هذا التفاعل في كسر الحواجز الثقافية، وتعزيز التفاهم المتبادل، وتقوية التماسك الاجتماعي داخل المجتمع المحلي.
 
الهدف 8 – النمو الاقتصادي
إلى جانب أثرها الثقافي، تسهم المبادرة بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي.
حيث قمنا بتوفير منصة لأكثر من 30 مشروعًا محليًا صغيرًا وناشئًا لعرض منتجاتهم والتواصل مع جمهور حقيقي.
وقد أتاح ذلك لهذه المشاريع فرصة لزيادة انتشارها، وبناء علاقات جديدة، وتحقيق فرص نمو فعلية.
 
الهدف 17 – عقد الشراكات لتحقيق الأهداف
ترتكز مبادرة "اليوم المفتوح للغات" على شبكة واسعة ومتنوعة من الشراكات التي تجمع بين المؤسسات الأكاديمية، والمراكز الثقافية الدولية، والمجتمع المحلي، والمشاريع الصغيرة.
ولا تقتصر هذه الشراكات على الجانب الشكلي، بل هي شراكات فاعلة تسهم بشكل مباشر في التخطيط والتنفيذ ونجاح المبادرة.
ومن خلال هذا التكامل بين مختلف القطاعات، تعزز المبادرة من أثرها وتبرز قوة التعاون في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

زاوية التعريف بمركز موارد اللغات (LRC) تهدف إلى تعريف الزوار برسالة المركز ودوره في دعم تعلّم اللغات وتطوير المهارات اللغوية ضمن بيئة تعليمية تفاعلية. يوفّر المركز موارد تعليمية متنوعة تشمل المواد السمعية والبصرية، الأنشطة التطبيقية، والمساحات المخصّصة للتعلّم الذاتي والجماعي، بما يخدم المتعلمين من مختلف المستويات.

من خلال هذه الزاوية، يتعرّف الزوار على خدمات مركز موارد اللغات، واللغات التي يدعمها، وآلية الاستفادة من موارده داخل الأنشطة الأكاديمية واللامنهجية. كما تُعد الزاوية نقطة الاستقبال والإرشاد لفعالية اليوم المفتوح للغات، حيث يتم توزيع “جوازات السفر” الخاصة بالفعالية، والتي تُمكّن المشاركين من التنقّل بين زوايا اللغات المختلفة وجمع الأختام، في تجربة تفاعلية تعزّز التعلّم بالاكتشاف والمشاركة.

يهدف هذا البوث الثقافي اللغوي إلى تعريف الزائرين باللغة العربية وثقافتها بأسلوب تفاعلي ممتع، من خلال مجموعة من الألعاب والأنشطة التي تختبر معلوماتهم وتحفز فضولهم ويتيح للزوار فرصة التعلم من خلال المشاركة.

يتضمن البوث عدة أنشطة تفاعلية، من بينها توصيل صور معالم عربية بالأعلام الخاصة بالدول التي تنتمي إليها، لاختبار معلوماتهم بالأعلام والمعالم العربية وزيادة معلوماتهم. كما يتم تقديم معلومات مختصرة عن كاتب أو شاعر عربي، ويُطلب من الزائرين محاولة تخمين اسمه.

بالإضافة إلى ذلك، تُعرض صور تعبيرية تمثل أمثالا عربية عامية، ويُطلب من المشاركين تخمين المثل المناسب، التركيز على فكرة أن اللغة العربية تشمل العامية أيضا، وأن الأمثال جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية. وتشمل الأنشطة أيضا ترتيب كلمات فصحى مبعثرة لاستخراج مرادفات صحيحة، إلى جانب التعرف على أنواع الخط العربي من خلال عرض نماذج مكتوبة وخيارات متعددة لاختيار اسم الخط الصحيح.

يسعى هذا البوث إلى تقديم اللغة العربية بوصفها لغة غنية، وإظهار جمالها ومرونتها من خلال أنشطة ممتعة وتفاعلية، مما يساهم في تعزيز وإحياء الاهتمام بها من قِبل متحدثينها الأصليين من طلاب الجامعة.

تعد اللغة الإنجليزية من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، ويتحدث بها ملايين الناس كلغة أم أو كلغة ثانية. ويعود أصل هذه اللغة إلى إنجلترا، حيث تطورت عبر القرون متأثرة باللغات الجرمانية واللاتينية، ثم انتشرت إلى العالم تبعا للتوسع البريطاني.

تنقسم الثقافة الإنجليزية اليوم بشكل بارز إلى الثقافة البريطانية والثقافة الأمريكية. تشتهر الثقافة البريطانية بتاريخها العريق، والأدب الكلاسيكي، والنظام الملكي، والاهتمام بالتقاليد. أما الثقافة الأمريكية فمعروفة بالتنوع والانفتاح، وتأثيرها القوي في مجالات مثل الأفلام، والموسيقى، والتكنولوجيا، وأسلوب الحياة الحديث.

ورغم الاختلاف في اللهجة وبعض المفردات، تبقى اللغة الإنجليزية جسرًا ثقافيًا يجمع بين هاتين الثقافتين ويؤثر في العالم كله.

الثقافة التركية ثقافة غنية ومتنوعة، تجمع بين التاريخ العثماني العريق والحياة الحديثة. تشتهر تركيا بمعالم تاريخية وطبيعية مميّزة مثل المسجد الأزرق، كابادوكيا، وباموق قلعة.

ويُعرف الشعب التركي بحسن الضيافة، ويُعتبر الشاي جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية ورمزًا للتواصل الاجتماعي. اللغة التركية منتشرة في تركيا وقبرص الشمالية، وتنتمي إلى عائلة اللغات التركية، ولا تزال الثقافة التركية حاضرة بقوة في العادات، الفنون، والمواقف الإنسانية.

تضمّن البوث التعريفي بالثقافة الإيطالية تجربة تفاعلية مباشرة، اعتمدت على تقسيم المساحة إلى زوايا متعددة غطّت اللغة، المأكولات، المعالم، الشخصيات التاريخية، والصناعات الحديثة. وتم تقديم المحتوى من خلال ألعاب، أسئلة، وأنشطة بسيطة، بوصفها أداة أساسية لإيصال المعلومة، انطلاقاً من قناعة بأن التعلّم يكون أكثر عمقاً وتأثيراً عندما يُقدَّم بأسلوب ممتع وغير تقليدي

كما تضمّن ربطاً واضحاً بين الثقافة الإيطالية وحياة الزوار اليومية، من خلال إبراز عادات قريبة من الثقافة العربية، مثل الاستخدام المكثف لزيت الزيتون وأهمية الطعام كعنصر جامع للأسرة. إضافة إلى ذلك، تم عرض معلومات ملموسة حول اللغة الإيطالية، المدن والمعالم الشهيرة، شخصيات عصر النهضة، واللاعبين الرياضيين والصناعات المعروفة، مدعومة بمحتوى بصري وأعمال فنية، بهدف تقديم صورة متكاملة، واضحة، وسهلة الفهم عن إيطاليا وثقافتها

الزاوية الألمانية عرّفت الزوّار على الثقافة الألمانية التي تتميّز بالنظام، الدقة، والاهتمام بالعمل والتعليم. كما تم تسليط الضوء على اللغة الألمانية باعتبارها واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في أوروبا، وأصلها يعود إلى العائلة الجرمانية، وتُستخدم اليوم في مجالات متعددة مثل العلم، الهندسة، والأعمال، مما يجعلها لغة ذات أهمية عالمية.

الثقافة الكورية معروفة عالميًا بتنوعها وجمعها بين التقاليد القديمة والتطور الحديث. من أبرز ملامحها الأكل الكوري مثل الكيمتشي والبيبيمباب، والاهتمام الكبير بالعناية بالبشرة اضافة الى المعالم السياحية المشهورة مثل قصر غيونغبوكغونغ وجزيرة جيجو.

الكوريون يهتمون بالاحترام والنظام، ومن عاداتهم خلع الأحذية عند دخول البيت وعدم استخدام اللون الأحمر لكتابة الأسماء لأنه مرتبط بالموت.

اللغة الكورية تُسمّى “هانغول”، وهي نظام كتابة اخترعه الملك سيجونغ العظيم في القرن الخامس عشر حتى يقدر الناس العاديون يقرؤوا ويكتبوا بسهولة بدل الحروف الصينية الصعبة.
اليوم تنتشر اللغة الكورية في كوريا الجنوبية والشمالية، وصارت معروفة عالميًا بسبب الدراما الكورية و الكيبوب , يتميّز الهانغول بأنه من أبسط وأكثر أنظمة الكتابة منطقية في العالم.
اللغة الإسبانية هي واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، إذ تُعد لغة رسمية أو إحدى اللغات الرسمية في 21 دولة في أوروبا، وأمريكا الوسطى والجنوبية، وأجزاء من أمريكا الشمالية وأفريقيا. يُقدَّر عدد المتحدثين باللغة الإسبانية بحوالي 580 مليون شخص حول العالم، منهم أكثر من 460 مليون يتحدثونها كلغة أم، ما يجعلها ثاني أكثر لغة انتشارًا من حيث عدد المتحدثين الأصليين بعد اللغة الصينية. تعود أصول اللغة الإسبانية إلى اللاتينية العامية التي كانت مستخدمة في شبه الجزيرة الإيبيرية، وقد تطورت بشكل ملحوظ خلال فترة الحكم الإسلامي في الأندلس، حيث تأثرت باللغة العربية، وهو ما يظهر في العديد من مفرداتها حتى اليوم، إضافة إلى تنوع لهجاتها بين اللهجات الأوروبية ولهجات أمريكا اللاتينية.
ترتبط اللغة الإسبانية بثقافات غنية ومتنوعة تعكس تاريخا طويلا من التفاعل بين الحضارات، وتظهر هذه الثقافة بوضوح في الفنون والعمارة والموسيقى والرقص. من أبرز مظاهرها المعالم السياحية والأثرية العالمية مثل قصر الحمراء في غرناطة، وساغرادا فاميليا وحديقة غويل في برشلونة، إضافة إلى المدن الملونة والأحياء التراثية في أمريكا اللاتينية. كما تتميز الثقافات الناطقة بالإسبانية بعادات واحتفالات شعبية شهيرة مثل رقصة الفلامنكو، والتانغو، ويوم الموتى في المكسيك، إلى جانب المأكولات التقليدية المعروفة عالميًا مثل الباييلا، التاكو، التشوروس، والإمبانادا. ويجعل هذا التنوع الثقافي الغني من اللغة الإسبانية أكثر من مجرد وسيلة تواصل، بل نافذة لفهم حضارات متعددة نابضة بالحياة والتاريخ.

تتميّز الثقافة اليابانية بالاحترام الكبير للعادات والتقاليد، ويظهر هذا الاحترام في سلوكياتهم اليومية مثل الانحناء كوسيلة للتحية والتقدير، خاصة تجاه كبار السن. كما تقوم الثقافة اليابانية على الانضباط والنظام والعمل الجماعي واحترام الوقت، وهي قيم تنعكس بوضوح على حياتهم اليومية، فهم يحرصون على النظافة والدقة وعلى عدم بدء الأكل قبل الآخرين.
وتتميّز الثقافة اليابانية بالفنون والطقوس التقليدية التي تعبّر عن الانسجام والهدوء والجمال، فالشعب الياباني هادئ ومنسجم بطبعه، ومن هذه الطقوس: تقديم الشاي الذي يرمز إلى الهدوء والاحترام، وفن تنسيق الزهور (الإيكابانا)، والخط الياباني الذي يعكس البساطة والتوازن. كما يظهر الاهتمام بالهوية الثقافية في الملابس التقليدية مثل الكيمونو، الذي يُرتدى في المناسبات الرسمية، وفي المهرجانات الشعبية التي تعكس ارتباط اليابانيين بالطبيعة وتغيّر الفصول، وهكذا يتجسّد الذوق الياباني في الألوان والتفاصيل والدقة.

وتُعد اللغة اليابانية جزءًا أساسيًا من الثقافة، حيث تتميّز بتعدّد أنظمتها الكتابية، إذ تُستخدم ثلاثة أنظمة رئيسية هي:الكانجي المأخوذ من اللغة الصينية ويُعبّر عن المعاني، والهيراغانا المستخدمة للكلمات اليابانية الأصلية والنهايات النحوية، والكاتاكانا التي تُستعمل لكتابة الكلمات الأجنبية، ما يعكس غنى اللغة اليابانية ودقّتها.

الزاوية اليابانية:

كانت الزاوية اليابانية مقسمة إلى ثلاثة أقسام تقدم للزائر تجربة متكاملة

- في القسم الثقافي واللغوي: عرضنا لمحة عامة عن الثقافة اليابانية وقيمها اليومية وقدمنا تعريفًا مبسطًا باللغة اليابانية وأنظمة كتابتها كما قدّمنا كلمات وعبارات سهلة تساعد الزوار على فهم أساسيات التحية والتعريف بالنفس.

-قسم الألعاب التفاعلية: خصصنا قسمًا للألعاب والتفاعل بهدف إشراك الزوار بشكل مباشر فقدمنا أنشطة تفاعلية مثل كاهوت ولعبة تخمين الأنمي عبر الإيموجي وتحدي الأوريغامي مما جعل التجربة أكثر حيوية ومتعة.

-قسم الطعام والتذوق: وفي قسم الطعام والتذوق جمعنا بين المعلومة والتجربة فعرّفنا الزوار على أشهر الأطعمة اليابانية وقدمنا تذوقًا لأصناف مثل الرامن والسوشي والموتشي وكان هذا القسم من أكثر الأقسام جذبًا للزوار لأنه يقرّبهم من الثقافة عبر الطعام /بدي اضيف كمان انو استقبلنا نائبة السفير الياباني.

تهدف زاوية لغة الإشارة إلى تعريف الطلاب بلغة الإشارة وثقافة مجتمع الصم بطريقة تفاعلية وتجريبية. عند دخول الزاوية، يستلم الطالب بطاقة مكتوب عليها: “أنت اليوم جزء من مجتمع الصم، تواصل مع أصحابك بلغة الإشارة فقط”، مما يشجّعه على خوض تجربة التواصل غير اللفظي. يتم عرض صور لإشارات الحروف والكلمات الأساسية على شاشة لمساعدة الطلاب على الفهم، بينما توضع على الطاولة بطاقات تحتوي على إشارات مع معانيها. يشارك الطلاب في لعبة تعليمية يقومون خلالها بتخمين الاسم أو الكلمة من خلال الإشارة والحروف، ثم يحاول كل طالب تجميع اسمه باستخدام حروف لغة الإشارة، مما يعزز تعلّم الأبجدية الإشارية بطريقة ممتعة. خلال النشاط، يتواصل الطلاب مع بعضهم باستخدام لغة الإشارة فقط، ليشعروا بأهمية التواصل البصري وتجربة أفراد مجتمع الصم. كما تتضمن الزاوية شجرة تعلّم يضيف عليها الطلاب ما تعلّموه من كلمات جديدة بلغة الإشارة أو معلومات عن مجتمع الصم أو انطباعاتهم عن التجربة، بهدف تعزيز الوعي والاحترام وتقبّل الاختلاف.
الثقافة الفرنسية معروفة عالميًا بتنوّعها وجمعها بين التقاليد العريقة والتطوّر الحديث. من أبرز ملامحها المطبخ الفرنسي مثل الكرواسون والجبن وأنواع الحلويات، والاهتمام الكبير بالفن والأزياء والعطور، إضافة إلى المعالم السياحية المشهورة مثل برج إيفل ومتحف اللوفر وقصر فرساي. الفرنسيون يهتمّون بالآداب والذوق العام، ومن عاداتهم إلقاء التحية عند الدخول إلى أي مكان بقول “بونجور”، كما يُعتبر الالتزام بقواعد الإتيكيت على المائدة أمرًا مهمًا في المجتمع الفرنسي.
اللغة الفرنسية تُعد من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، وهي لغة رومانسية ذات تاريخ طويل في الأدب والفلسفة والفنون. تُستخدم اللغة الفرنسية في فرنسا والعديد من الدول في أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية، واكتسبت شهرة عالمية بسبب تأثير الثقافة الفرنسية في السينما والأدب والموضة. تتميّز اللغة الفرنسية بنطقها الموسيقي وقواعدها الدقيقة، وتُعتبر من اللغات المهمة في الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

أقمنا زاوية تعريفية مميزة عن الثقافة الروسية، حيث استقبلنا الوفد الروسي القادم من بيت لحم، في تجربة ثقافية غنية تعكس عمق وتنوع هذه الثقافة العريقة التي تمتزج فيها الجذور التاريخية مع ملامح الحياة الحديثة. تضمنت الفعالية ثلاث زوايا متنوعة؛ بدأت بالزاوية التعريفية التي اشتملت على أنشطة تفاعلية مثل لعبة صح أم خطأ حول معلومات عن روسيا، ولعبة توصيل الكلمات الروسية ببطاقاتها الصحيحة، مما أضفى جواً من المرح والتعلم. تلتها زاوية الألعاب التي شهدت مباراة شطرنج سريعة بين المشاركين، بالإضافة إلى لعبة الشاشكي (الداما الروسية) بأسلوب عصري وممتع. واختتمت الفعالية بزاوية الثقافة، حيث تم تسليط الضوء على أبرز الكتّاب والشخصيات الروسية، إلى جانب الحديث عن القصص الشعبية القديمة والشخصيات الكرتونية الروسية. كانت تجربة متكاملة جمعت بين المعرفة، التفاعل، والترفيه الثقافي.

تم تصميم زاوية الألعاب كمساحة تفاعلية تهدف إلى دعم تعلم اللغات من خلال المشاركة الفعلية والتجربة العملية. ضمّت الزاوية مجموعة من الألعاب التعليمية مثل Scrabble، Heads Up، Countries Puzzle، Who Am I، وPictionary، حيث ساهمت كل لعبة في تطوير مهارات لغوية متنوعة، بما في ذلك تنمية المفردات، تحسين مهارات التواصل الشفهي، وتعزيز التفكير الإبداعي.

اعتمدت الزاوية على أسلوب التعلم باللعب كوسيلة رئيسية لتقديم المحتوى اللغوي، إيمانًا بأن التفاعل والمتعة يعززان الفهم والاستيعاب بشكل أكبر من الأساليب التقليدية. كما وفّرت زاوية الألعاب أجواءً حيوية ومشجعة ساعدت الزوار على الانخراط بسهولة، التفاعل مع الآخرين، واستخدام اللغة بثقة، مما جعل التجربة التعليمية أكثر سلاسة وجاذبية.

تضمنت زاوية المسابقات نشاطًا تفاعليًا صُمّم على شكل دولاب يحمل رموز أوراق الشدّة، حيث يقوم المشاركون بتدوير الدولاب لتحديد نوع المسابقة. شملت الأنشطة ألعابًا تعليمية متنوعة، منها تعيين الدول على الخريطة، الاستماع إلى مقاطع موسيقية وتحديد لغتها، لعبة المطابقة (Flip and Match)، أنشطة التلوين، بالإضافة إلى مسابقات وأسئلة تفاعلية عبر منصة كاهوت (Kahoot). كما خُصص رمز الجوكر للفوز التلقائي دون خوض أي تحدٍ. هدفت الزاوية إلى تعزيز الوعي اللغوي بأسلوب تفاعلي ممتع، وإشراك الطلبة في تجربة تعليمية تجمع بين الترفيه والمعرفة، مع إتاحة الفرصة للمشاركين للدخول في السحب اليومي على دورة لغة مجانية مقدمة من مركز اللغات (LRC).